17 أبريل 2007

مشروع قانون جديد لمكافحة الإرهاب فى العزبة

كتب بلبع وهو فى غاية الدهشة لما يجرى من تطورات متلاحقة
عقد مجلس الركش ولجانه النوعية سلسلة من الاجتماعات شملت جلسات استماع لعدد من الخبراء المحليين والدوليين من المختصين فى مكافحة هذا الوباء المسمى بالارهاب والذى لم تعرفه قريتنا الآمنة منذ عصر المرحوم طيب الذكر الحاج حسنى الأول العمدة المؤسس، والذى طبق حالة الطوارئ على العزبة الآمنة لمجرد خطف نعجة من زريبته الآمنة، وعلو صوت إثنين من الأجريه طالبا بفتح صنبورالمياه بتاع الترعة القبلية لرى آراضى حوض عليوة قبل الحدائق العامرة لصاحبها فخامة الحاج وهما نفس المجرمان اللذان لقيا مصرعهما بعد ذلك إثر حريق جرن عليوه على ما أشاع المغرضون آنذاك وثبت بالتحريات التى أجرتها لجنة تحقيق متخصصة تابعة لقوات الغفر النظامية والمعروفة بأبوجماليارد أنهما راحا فى داهية فى حادث تحطم مروحية فى جزر الباهاماس، ومنذ هذا التاريخ وهذه الأحداث المؤسفة التى يعرفها أهل القرية لم تقع فى بلدتنا العامرة أى مظاهر لعدم الاستقرار أو الخروج على شرعية الحاج، بفضل التطبيق الحازم لحالة الطوارئ التى أشرف على حسن إدارتها لصالح المواطن سعات الحاج الصول حبقة العوطلى وأسلافه من قادة أبوجماليارد.
جمال وفكر تحررى للنهوض بالعزبة وشعبها
ومع وصول الفكر للعزبة بمجرد ظهور نجل الحاج فى الساحة السياسية دشن الأستاذ جمال عدة لجان ضمن قعدة السياسيات للنظر فى حالة الطوارئ ووضع بديل عصرى لها يضمن حقوق الفلاح المواطن فى الحصول على المرعى والكلأ فى ذات الوقت الذى يضمن فيه الحاج الشرعية والولاء وحسن سير العزبة وسلوكها وكذلك أمن زرايبه ومصادر المياه المتجددة.
وقد شهد العالم فى نفس التوقيت موجة عالمية فى ذات الاتجاه تسعى لتطبيق تشريعات واتخاذ إجراءات للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التى باتت تهدد قواعد الاستقراض والسلم العالمى منذ أحداث تفجير وابور الجاز بناحية ميت الخولى عويس وشن حملة الحرب على الإرهاب.
مشروع قانون الوطنية تضعه مجموعة من كبار الخبراء
ومن هنا كلف المجلس برئاسة الحاج أحسن فتحى شرور لجنة برلمانية تشريعية مختصة يقودها الفقيه القانونى الفذ الحاج كمال الشتمونى عضو المجلس وصديق الحاج ومسئول رص الحجارة فى كافة قعداته الدولية ولقاءاته العامة. وقد خرجت اللجنة بعد عدة مدولات ولقاءات عقدتها فى جميع نواحى العزبة قبليها وبحريها بصياغة لمشروع القانون كاد الحاج يقرها ويعلنها من فرط اتساقها ومناسبتها لفكر الحاج الراقى المتجاوز لحدود القرية والذى وصفه الأستاذ معتز إبن الحاج كمال الأستاذ الجامعى ومؤسس علم الأبوجمالولجى بأنه النبراس الهادى للجموطراتية فى عالم تتكاثر فيه الضلالات كقطع الليل المظلم.
لكن تطورا جديدا قدم للعزبة تغييرا ثوريا
كاد الأمر يمر هكذا لولا التدخل الحاسم من راعى حقوق الشعب ومدشن حركة الحقوق المدنية بالعزبة وصاحب الفكر الأستاذ جمال بيه الذى قال للحاج يا أبتاه إن الشعب يرنو لحكمتكم وتمسكم بصون حقوقه ويطالب أن يشب اليوم عن الطوق ليقرر حريته بنفسه تحت إشراف جلالتكم، فهب الحاج صفوان شريف قائلاً، إن هم إلا عبيد إحسانات الحاج ورثهم كما تورث الإبل فى فيافى العرب، وهاهنا قال جمال كلمته الخالدة، والله يا حاج صفوان ياريت تسكت، وأضاف وقد أشرق وجهه بنور الكهربا، الشعب يا أبى يرى فيكم الحكم النبيل والسند القويم ويود اليوم لو يشارككم الحكم والمشورة، وساعتها هب الحاج واقفا وهو يصدر صوتا اشتهر به عند الغضب المشفوع بالاستنكار، فهدأت الحضور من روع الحاج وقالوا له لن يخرج جمال بيه ولدك عن طوعك ولتسمعه جيداً
حوار سيذكره التاريخ طويلاً
هاهنا أنصت الحاج وأطرق لكلمات الفكر التى استجدت على العزبة بوصول الوجه الشاب المعبر عن آمال القرية فى الدخول للآلفية والذى بادر والده قائلاً، ألم تكن أنت يوما فى موقعى وقررت أن ضرب الفلاح على قفاه من شأنه أن يورث فيه ضعف النظر وانحناءة الظهر بما يحول بينه وبين آداء عمله فى خدمة مراعينا وأطياننا، فأجابه الحاج بالإيجاب، فقال اليوم عادت العديد من الأشياء المرذولة التى نبهتنى لها إمراءة من الشعب فى إشارة بالغة الدلالة للمفكرة خضرة بنت أبو حسين التى وضعت لها مكانا سامقا فى قلب نجل الحاج، ولهذا أدعوك يا أبى باسم الحكمة التى ميزت عصرك والعدل الذى رسم ملامح عزبتنا عبر العقود التى توليت فيها سدة العمودية أن تعود إلى الشعب عند إقرار هذا القانون ليعرف القاصى والدانى أنه لا مزيد من قهر الأقفية وأن تحولا هاما فى الفكر والحركة قد طرأ على عزبتنا يدلل على جاموطراتيتها الوليدة وهو الاكتفاء بالصفع دون مس القفا من قبل الغفر وعدم احتجاز أى شخص إلا وفق قواعد محددة وليس بمجرد الاشتباه وتحويله لمحاكمة غفرية نسبة للغفر تحكم عملها ضوابط قضائية عسكرية لا يعرفها إلا معتقلى العالم الأول والدول المتقدمة ونذكر منهم على سبيل المثال أبناءنا فى جوانتانامو بكوريا الغربية،
العزبة تمضى بأمان نحو الجاموطراتية وحقوق النسوان والفلاحين
عندئذ أحس الحاج أن القرية فى أيدى أمينة لكنه لم يفصح عن دخيلته ولم يعجب الحوار قادة الحرس القديم فى العزبة وقال صفوان أبو شريف إن الأمر محل خلاف، فقام فخامة الحاج وهب واقفا وصفع الحاج صفوان الذى كان يرد على جمال بيه قائلاً إخرس يا عرص جمال بقى راجل، وأصدر فخامته الذى امتلأ من هذه المناقشة بالسرور والحبور وآمن أن العزبة ستكون فى يد أمينه من بعده قرارا بطرح قانون المواطنة والوطنية فى العزبة للنقاش العام تحت إشراف جمال بيه. وعقد أمله فى سميه ووريث عموديته ساكن الدوارا لاخضر الجديد جمال بيه وهتف فى الحضور متحديا إياهم وقال قولته الشهيرة أراهنكم على معزتين والأيام بينما

ليست هناك تعليقات: