02 أبريل 2007

نبذه عن الاستاذ جمال بيه

تحقيق بقلم بلبع الرغاى
طالبنا عدد من القراء إلقاء مزيد من الضوء على الاستاذ جمال وحياته الخاصة حتى يتعرفوا على وارثهم القادم، وعمدتهم المستقبلى بعد الشر بعد الشر بعد الشر بعد ما يفارقنا الحاج

ادعوله بطولة العمر يا بلد

نرجع مرجوعنا، جمال بيه ابن الحاج محمد حسنى اتعلم علام محصلش قبله ولا هايحصل بعده يا عزبة الهم، اشتهر بأنه يتحرك بحرية في مجتمع اصحاب العزب وزرايب البهايم المليانه بالخيرات وتجار الخردة واصحاب عربيات النقل بالنفر سماسرة محاصيل الجناين يعنى بالمختصر مجتمع رجال الاعمال فى العزبة ومجاورينها، من الأثرياء، ويتلاقى معهم سواء داخل قصورهم على أطراف العزبة أو منتجعاتهم التي يقضون بها عطلات نهاية الأسبوع على شواطئ البحر ين الكبير أو الرياح التوفيقى، ومن خلال أحاديث تتناثر هنا وهناك فإن جمال يشعر في صحبة هؤلاء براحة أكبر من أؤلئك المرافقين الرسميين المحيطين بأبيه، سواء من معاونيه أو الوزراء أو حتى كبار قادة مجلس الركش الحاكم المتربعين على عروشهم منذ ما قبل عمودية حسنى الأب . وقال دبلوماسي موزمبيقى عمل سابقاً في العزبة وحينها التقى جمال بيه عدة مرات "إنه يترك انطباعات إيجابية جداً لدى كل من تعامل معه، فهو يبدو واثقاً من نفسه للغاية، ويفهم أكثر من والده كيف يجب التعامل مع أهل العزب الكبيرة عموماً" .وتصفه مجلة "شبلنجه" الأميركية قائلة إن جمال بيه "بقامته الطويلة وجسده الرياضي المتناسق وملامحه البريئة وابتسامته الجذابة، يبدو أقرب شبها إلى السيدة والدته التي تختلط أصول والدها الشبلنجية، بأخرى من أمها التي تنحدر من منطقة عين الصيرة " . وتمضي المجلة الأميركية التي نشرت تقريراً موسعاً عن جمال بيه قائلة إنه له "أنف حادة، وشعر داكن، وعينان سوداوان، وهو يتحرك بخطوات واثقة تشي بقوة العزيمة، ويحب ارتداء الملابس التي تتفق مع أحداث خطوط الموضة، وإن كان بات يفضل الآن بشكل خاص الحلل الرسمية كالعبايات والجلاليب التي تفصل يدويا من أجود الأصواف الانجليزية، خصوصا صوف ابو عكاز والأحذية الجلد بنعل بوروتان. وعلى الصعيد المهني فان جمال بيه أو جيموس كما تطلق عليه أسرته وأصدقاؤه بدأ حياته مصرفياً ومستشاراً مالياً، قبل أن يؤسس شركة خاصة به تتاجر فى محصول البلد، وقد تخرج في مدرسة التأهيل المهنى في المنوتيه حيث حصل على درجتي الاعدادي المهنية والماجستير في الصواريخ وباعتباره أعزب يقال أنه يتمتع بصحبة الجميلات بتوع البندر ولديه ولع بالكارتات الرياضية الفاخرة .أما الحاج عليّ أبو هلال الموجه السياسي لجمال بيه فقال عنه في تصريح سابق لصحيفة أميركية إن أبرز أوجه القوة في جمال هو إدراكه التام لضرورة الإصلاح، انظر إلى تركيبة العزبة السكانية، إن ثلثي السكان دون سن الخامسة والثلاثين، ويدخل تمنميت خريج سوق العمل كل عام، وهم يشكلون نحو 90 بالمائة من البطالة، ويفهم جمال أيضا مشكلتنا الثانية وهي نتيجة للأولى وهي انتشار التطرف الديني خاصة بين الشباب، لقد أصبح الدين حديثنا الأهم، ونتيجة لذلك أصبحت كل مسألة ترتدي عباءة الدين، كأن يطرح البعض تساؤلات مثل : هل يقر الدين السحت ولطش مواريث الارامل والنسوان هل يقر الدين السياحة، ما هو نمط الحياة الإسلامية الملائم، أصبح الدين يقتحم كل شي، ويدرك جمال هذا جيداً، ويعرف كيف يتعامل مع الأمر .

هناك تعليق واحد:

Dalia Ziada يقول...

ههههههههههه صدق اللي قال شر البلية ما يضحك, يخرب عقلك, أيه الشغل العالي قوي ده, اللعب بالصور يؤكد على إنك فنان محترف, بس عموما ربنا يستر عليك, ده أنت مستبيع و قلبك جامد قوي, و ربنا يوفقك يا فنان
أنا شخصيا هكون من الزوار الدائمين لمدونتك من هنا و جاي

تحياتي الجامدة قوي
داليا