17 أبريل 2007

قانون الوطنية ومكافحة الإرهاب يطرح للنقاش العام

فى بيان صحفى مشترك بين مجلس الركش وقعدة السياسيات أعلن السيد يوسف موافقة طرح قانون المواطنة والوطنية فى العزبة الشهير بقانون الإرهاب للنقاش العام تمهيدا لعرضه على البرلمان والدوار الأخضر لإقراره، وقد حدد الحاج يوسف موافقة بعض أهم ملامح القانون فيما يلى:
توصلت العزبة لتعريف عالمى مهم للإرهاب
عرف القانون الإرهاب بأنه أى فعل فردى أو جماعى يقوم على مخالفة أوامر صريحة للحاج أو الترويج لهذه المخالفة أو حيازة مواد من شأنها دعم هذه المخالفة سواء أكانت مكتوبة أو شفاهية، والجدير بالذكر أن الحاج فى العادة لا يصدر أوامره مكتوبة فهو لا يحب الكتابة وإن كان يجيدها على عكس ما أشاع المغرضون ويفضل الإملاء بدلا منها أو توجيه أوامره المباشرة بنفسه للموظفين العموميين، والتعريف الجامع المانع هذا للأفعال المؤثمة وفق قانون الوطنية تحسدنا اليوم عليه أمم وشعوب وقبائل تاهت فى متاهة التعريفات والاختلاف الذى يشق الصفوف وكان فكر أبو جمال وحده سباق فهو منذ أواسط الثمانينات يدعو لمكافحة ظاهرة الارهاب على نطاق العالم الحلوة، واللائحة التنفيذية للقانون ستحدد شكل ومضمون هذه الأفعال وحالات التلبس بارتكابها واجراءات الضبط فيها والكيفية التى ستوقع بها العقوبة،
مؤسسة عقابية جديدة على غرار جونتانمو
ومن المتوقع فى هذا الصدد استحداث مؤسسة عقابية جديدة تحل محل زريبة الحاج لتوقيع العقوبات القائمة على الاحتجاز والحبس وقد تقدم بالفعل حبقه العوطلى بمشروع لانشاء هذه المؤسسة حدد فيه التجهيزات المطلوبة لانزال العقوبات ونزع الاعترافات على المتهمين بالارهاب ممن ثبتت جرائمهم أو ممن يعتقلوا تحت بند التحرى والتقصى، وهى تجهيزات تعنى استحداث أساليب إنسانية جديدة وآدمية عند توقيع العقوبات لا تقوم مثلا على الإفزاع باستخدام الكلاب الضالة المدربة على الهبش أو ممارسة إجراءات كسر العين التى قد تشمل هتك العرض من قبل الغفر وقد طرح مشروع المؤسسة العقابية التى تواكب الفكر الجمالى بديلا إنسانيا للافزاع بالكلاب الهابشة هو استخدام الطنجر وهى آلة شحن ناعمة ولا تحدث جروحا فى متلقى العقاب وتقوم فقط بدفع شحنة كهربائية متنوعة تدفعة للكلام دون إيذاء وتم تجاوز عقوبات هتك العرض باستخدام أساليب جديدة مستحدثه منها مثلا المنع من النوم والتعليق واستعيض عن قيام الغفر بهتك العرض بأنفسهم باستخدام عصى مقشات جلبت خصيصا من السودان تتميز بنعومة الحواف ومدهونة بمواد زيتية تخفف من أثر اختراقها للأماكن الحساسة وهو اسلوب سيستخدم على أضيق نطاق ووفق دليل عمل واضح لمنع تزيد أى نفر من الغفر فى استخدام هذه الوسيلة العقابية، ولم يحدد القانون بالطبع أى حدود على ممارسة الحاج لسلطاته العقابية بالأوامر المباشرة فهى أمور تدخل فى باب الأمن القومى ويوكل الشعب الحاج فى إقرارها وتفعيلها على الشكلو الصورة التى يراهما
لا مزيد من الضرب على القفا لأى مواطن
فى مجال عقوبات التأديبية اليومية التى يمارسها الغفر على الفلاحين من أجل إقرار الأمن وتحصيل الأموال العامة والتى تتم تتم دون محاكمة أو قرار مباشر من الحاج استحدث القانون مادة مفادها أنه لا يجوز الضرب على القفا إلا فى حالات استثنائية حددها القانون إجمالا حتى لا يترك لأحد مساحة للتوسع فى هذا الاجراء ومن هذه الاستثناءات، أن يتأخر أحد الفلاحين الأجرية عن دفع الاتاوة عن كل يوم عمل، أن يعلو صوت أحد الفلاحين على نفر من الغفر، أن يذكر أحدهم الحاج دون ألقاب معتمدة كفخامة وجلالة وسمو التى تذكر قبل اسم الحاج، أن يفتى أحدهم فى شئون العزبة بغير علم، أن يمر أحدهم على ظل غفير دون استئذانه، ويعاقب كل نفر قام بصفع مواطن على قفاه فى غير وجه استثنائى من الوجوه سالفة الذكر بخصم كوزين دره من راتبه وفى حالة تكرار هذه المخالفة مرتين فى اليوم يحال النفر للاستيداع بعد عقد مجلس صلاحية له، وفى غير هذه الأحوال يقتصر تأديب المواطنين الفلاحين على الصفع على الوجه براحة اليد الحرة دون استخدام أى أدوات صلبة أو عصى أو سياط أو ما شابه
لا انتهاك جسدى
واستحدث القانون مادة تلغى عادة دأبت عليها أجهزة العمودية وهى توقيع عقوبات على الفلاحين دون سند من قانون ودون حكم قضائى أو عمودى واضح وموقع باسم الشعب، وأحل مكانها مادة تقصر هذه العقوبات فى ناق ضيق ووفق الأحكام التى تقررها مجالس العزبة العرفية أو المحاكم العادية أو الاستثنائية التى تشكل بقرار من الحاج أو العقوبات التى تأتى بأمر مباشر من الحاج شخصيا يقرر فيه نوعية العقاب ومداه أو يوكل لأحد مساعديه القيام بهذا الأمر وفى غير هذه الأحوال الضيقة يمتنع على أى مسئول أو موظف فى الدوار الأخضر ومجالس القرية بمختلف أنواعها إنزال عقوبة من أى نوع على الفلاحين فى غير ما قررته مادة العقوبات التأديبية اليومية التى استحدثت إلغاء عقوبة القفا وإحلالها بالصفع على الخد
فكر جمال فكر جديد من أجل حرية المواطنين جميعا
وأكد يوسف موافقة أن هذه القوانين توضع لكى يعرف الأفراد حقوقهم ولكى تزع الناس بعضه عن بعض لتقر الحقوق وتخلص النوايا ويعم السلام الاجتماعى فى ربوع العزبة وأنها نتاج فكر خلاق ميز جيلا شابا يستعد لدخول معترك الحياة وتولى قيادة العزبة يقوم فكره على معانى التحرر الإنسانى من ربقة العبودية والاستغلال وانتهاك الكرامة الإنسانية. وحض الشعب على ممارسة حقه المشروع فى مناقشة هذه المواد لتحسينها ووضعها فى موضعها الصحيح مشيرا إلى أن المناقشات لن تخرج عما وجه إليه الحاج باعتبارها إرادة العمدة التى لا مرد لها بل استجابة وتوقير واعزاز لكبير حمل مشقة الحكم عبر عقود تحمل فيها الاعباء بكل الصدق والاخلاص والوطنية

ليست هناك تعليقات: