
لوحيظ فى الفترة الأخيرة أن نبرة النقد والتعالى على شخص جناب فخامة العمدة الأستاذ جمال بيه قد زادت فى الفترة الأخيرة، وقوبلت قراراته الثورية التى تكفل انتقال العزبة بسرعة الصاروخ نحو الألفية بشكل مؤسف من قبل قلة من المارقين على أخلاق العزبة وأعرافها، لهذا وذاكا أخذ فخامة الأستاذ جمال بيه على عاتقه وضع حل عاجل وشامل لهذه القضية التى أرقت شرفاء العزبة، وقرر أن من يزودها ويضبط فى وضع مش اللى هوه سواء قالب بوزه أو بيهلفط بكلام من هذه العينة أن يعتقل ويودع فورا الحجز لحين البت فى أمره من قبل لجنه مشكله خصيصا لحماية القيم، وتتراوح عقوبة هذا الفعل الذى سيتم تجريمه ضمن مواد قانون الارهاب المزمع تحديثها بين الشمط التام والزج فى المعتقل لمدة لا تقل عن سنتين بتهمة إهانة جناب الفخامة، وقد قرر جمال بيه أن يقوم بنفسه باختبار لمدى الاحترام الذى يظهره شعب العزبة له، وتفتك ذهنه المتكد عن فكرة ألمعيه وهى أن يظهر فى الصور بقفاه، ومن لا يحترم قفا العمده قبل وشه يقع تحت طائلة هذا القانون. ولهذا قرر جنابه أن تكون صورته الرسمية التى ستحل محل صورة فخامة المرحوم أبو جمال المعلقة على قارعة البلوج مأخوذه منظر خلفى، ليعلم الجميع كذلك رسالة مفادها أن العمدة يراك حتى ولو أعطى ظهره لك.
هذا وقد أكد المصور المخصوص لجناب العمدة أن الفكرة من منظور فنى عبقرية فعلا إذ يتمتع جناب العمدة برقبة طويلة ممشوقة مع عدم وجود انثناءات أو تجاعيد فى منطقة القفا كما أن الشعر لا ينبت فيه ربانى، كما أن مؤخرة رأسه فيها لون فاتح، أكد البيه أنه ليس ثعلبة بل وحمة، وهو ما يؤكد أن الصور التى التقطت ستحظى بقبول جماهيرى منقطع الفظيع خصوصا وقد أخذت الصورة للبيه وهو ينظر بوجه جاد من المرآه حيث بدا جزء من وجهه فى طرف الصورة فى حين احتل قفاه مجمل المشهد ليؤكد أن احترام العمده هو اتزام وطنى على الكافة الحرص عليه حيث أن فخامته هو رمز العزبة ورجلها الأول.
هذا وقد أكد المصور المخصوص لجناب العمدة أن الفكرة من منظور فنى عبقرية فعلا إذ يتمتع جناب العمدة برقبة طويلة ممشوقة مع عدم وجود انثناءات أو تجاعيد فى منطقة القفا كما أن الشعر لا ينبت فيه ربانى، كما أن مؤخرة رأسه فيها لون فاتح، أكد البيه أنه ليس ثعلبة بل وحمة، وهو ما يؤكد أن الصور التى التقطت ستحظى بقبول جماهيرى منقطع الفظيع خصوصا وقد أخذت الصورة للبيه وهو ينظر بوجه جاد من المرآه حيث بدا جزء من وجهه فى طرف الصورة فى حين احتل قفاه مجمل المشهد ليؤكد أن احترام العمده هو اتزام وطنى على الكافة الحرص عليه حيث أن فخامته هو رمز العزبة ورجلها الأول.